ملتقى ابناء الرياينة
اهلا وسهلا بك فى منتدي ابناء الرياينة المعلق
منتدى ابناء الرياينة المعلق يتمنى لك اقامة ممتعة ومفيدة

ملتقى ابناء الرياينة

هنا يلتقى جميع ابناء الرياينة ليتعارفوا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم فى ملتقى ابناء الرياينة
تابعوا معنا هنا اجدد الموضوعات التى تعرض على ساحتنا ...

شاطر | 
 

 لابديل عن الاسلام الوسطي المعتدل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى سيد
ادارى
ادارى


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 04/07/2010

مُساهمةموضوع: لابديل عن الاسلام الوسطي المعتدل   الثلاثاء فبراير 18, 2014 1:08 pm

لابديل عن الاسلام الوسطي المعتدل

هل يمکن إخضاع التطرف او المغالاة في الاسلام لطائفة محددة؟ هل هناك ثمة من يملك مايکفيه من الادلة الشافية و اللازمة لحصر التطرف و الغلو بمذهب او مذهبين من دون المذاهب الاسلامية الاخرى؟ يقينا ان اجابتنا القاطعة و الجازمة للسؤالين هو النفي، ذلك أن الجوهر الاساسي لموضوع التطرف و الغلو في الاسلام مرتبط بطريقة و اسلوب تلقي المباني الشرعية من آيات قرآنية او أحاديث نبوية شريفة و کيفية فهمها و استيعابها و إعادة توجيه ذلك للمتلقي.

وليس بالامکان أيضا حصر التطرف او الغلو في الاسلام بعصر او فترة او مرحلة زمنية معينة، ذلك ان الغايات و الاهداف السياسية و الفکرية و العقائدية بالاضافة الى الظروف و الاوضاع و الملابسات التي کانت ترافق ذلك، کانت تلعب هي الاخرى دورا بارزا في بلورة النظرة او الفهم الضيق الاحادي الجانب للمباني الشرعية"والتي هي اساس و جوهر التطرف"، بيد اننا يجب و نحن نؤکد على المراحل او الفترات الزمنية من التأکيد أيضا على أن التطرف و الغلو کأساس او مبنى عام لم يکن من السهل ابدا منحه بطاقة تأ‌هل للبروز في الساحة في وقت کان الامن و الاستقرار سائدين و کان هنالك نظام حکم قوي و منيع، غير اننا في نفس الوقت نجد أنفسنا ملزمين بالاشارة الى الفرق مابين التطرف و الغلو(کمسألة سلبية فيها إضرار بالدين نفسه و بالصالح العام)، وبين الاجتهادات و التأويلات الفکرية و الفقهية التي يدلو بها العديد من الفقهاء و المجتهدين والتي في حقيقة و واقع أمرها لاتهدف الى إلحاق أي ضرر او ماشابه بالدين او الصالح العام، إذ ان الغايات و المقاصد الشريرة و العدوانية التي تکمن خلف التطرف او المغالاة، لانجدها تتماشى مطلقا مع الحالة الثانية.

وقد کان للتطرف و الغلو في الاسلام أبعادا عامة و خاصة، عامة ترتبط بتحديد نوع العلاقة مابين الاسلام و الاديان الاخرى، وخاصة تتعلق بتحديد العلاقة مابين المذهب الذي ينتمي إليه المتطرف و بين بقية المذاهب الاسلامية الاخرى، وفي کلتي الحالتين، نجد ان السلبية هي الاطار العام الذي يحدد نوع و جوهر العلاقة و يرسم لها الاتجاهات و السياقات التي ستنطلق او تسير من خلالها، ولو دققنا النظر في العديد من الآيات القرآنية الکريمة نظيرSad لااکراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) سورة البقرة ٢٦٥، و(ادع الى سبيل ربك بالحکمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن) سورة النحل ١٢٥، و(قل هذا سبيلي أدعو الى الله على بصيرة) سورة يوسف ١٠٨، و( ولاتجادلوا أهل الکتاب إلا بالتي هي احسن إلا الذين ظلموا منهم و قولوا آمنا بالذي أنزل إليکم و إلهنا و إلهکم واحد و نحن له مسلمون) سورة العنکبوت ٤٦، و( يا أيها الناس إنا خلقناکم من ذکر و أنثى و جعلناکم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أکرمکم عند الله أتقاکم) سورة الحجرات ١٣، و(ان هذه امتکم امة واحدة وانا ربکم فأعبدون) سورة الانبياء ٩٢، وآيات قرآنية أخرى کثيرة لامجال لحصرها ضمن مقالنا الوجيز هذا، لوجدنا ان کل هذه الآيات هي آيات محکمة و الآية المحکمة مثلما وصفها العلي القدير في القرآن نفسه: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب) سورة آل عمران 7، ولاريب من أن تأکيد الله عزوجل بهذه الصورة على هکذا سياق من الآيات کان فيه أبلغ الحکمة و اقوى العبر للناس کافة سيما العلماء منهم، إذ ان الآيات التي اوردناها الى جانب آيات أخرى کثيرة تشدد و بحرص واضح على مبادئ التسامع و الحوار و التعايش السلمي و الصفح و إلتزام أهون الطرق و اسلمها لضمان أمن و سلامة المجتمعات و قبلها ضمان الغايات و الاهداف الرشيدة التي أرسلت هذه الآيات الکريمة من أجلها. ان سعي مختلف التيارات و الاتجاهات المتطرفة لحرف او تجيير الآيات و الاحاديث النبوية الشريفة من أجل أهدافها الشريرة هو سعي قديم قدم الانسان ذاته وان إلقاء نظرة على التأريخ الاسلامي يدل بوضوح على هذه الحقيقة وفي کل الاحوال فإن هذا الاستثناء کان بمثابة الزبد الذي يذهب جفائا أما مايصلح للناس فهو الذي يلبث في الارض.


أننا کمرجعية سياسية للشيعة العرب، ومنذ اليوم الاول لإعلاننا لإطروحة المجلس الاسلامي العربي، قد سعينا بکل ماأوتينا من جهد للتأکيد على حقيقة ان الاصل في الاسلام هو الإعتدال و الوسطية وان محاولة تغيير هذه الحقيقة التي هي بمثابة سنة من سنن الله سبعانه و تعالى، هي معاولة ستقبر عاجلا ان آجلا و ستدفن کغيرها من المحاولات الشريرة في مزبلة التأريخ، غير أننا نرى أيضا بأن السعي الدائب و المستميت من جانب أطراف معروفة بعدائها و تقاطعها مع الامة العربية من أجل إذکاء التيارات المتطرفة و مدها بأسباب البقاء و الاستمرار، يرتکز من أساسه على أهداف عدوانية من أجل مصالح و اجندة خاصة على حساب العرب، واننا ندعو و بقوة أبناء أمتنا العربية من مختلف المذاهب و الطوائف الاسلامية الى فتح أعينهم و الانتباه جيدا لذلك و تفويت الفرصة على أعدائهم وجعل مصالح و اهداف أمتهم و وطنهم العربي فوق کل أعتبار آخر. إننا إذ نشدد على أنه لابديل للأسلام الوسطي المعتدل و نرکز عليه بقوة، لأننا ندرك بجلاء أن ديننا السمح قد نال المکانة و المنزلة الرفيعة بسبب مباشر من المبادئ الانسانية النبيلة التي دعا و يدعو إليها وان دخول الامم و الشعوب الکثيرة في ديننا الحنيف و تشرفها بنور الاسلام قد کان من خلال الروح السمحة و المرنة للإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لابديل عن الاسلام الوسطي المعتدل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى ابناء الرياينة :: المنتديات الاسلامية :: نصرة الرسول صلى الله علية وسلم-
انتقل الى: